الحضانة بعد الطلاق – القانون البحريني 2022

الحضانة بعد الطلاق – القانون البحريني 2022

الحضانة بعد الطلاق – القانون البحريني 2022

مواقف ومشاهد مسببة للالم يدمى لها القلب يعيشها أولاد المطلقين وتظل في ذاكرتهم مجال الحياة وقت تسليمهم بالشدة الجبرية في مراكز قوات الأمن، مسألة في غرض اللزوم والخطورة نشرتها الزميلة “الأيام”.

ثقافة الانتقام وانعدام لغة التحاور بين المطلقين، ومحاولة كل طرف تعذيب الناحية الأخرى بغرس البغض والكره في أنفس الأولاد، والإصرار على حل النزاعات بالمحاكم ومراكز قوات الأمن… واقع حاد تعيشه مئات الأسر المفككة، والجميع خاسر في التتمة، أمراض نفسية وجسدية مزمنة لكن انحراف الأولاد وضياعهم.

طالب المختصون بوجوب العثور على آلية لتسليم الأطفال تراعي الجوانب النفسية والآدمية لحالة الغلام، من الملحوظ وجود خلل ضخم في الأجهزة التنفيذية المسؤولة، وكذلك عدم حضور دور المرشدين الاجتماعيين والقانونيين لتوجيه الوالدين لاسيما الطرف الممارس للعنف السيكولوجي واللفظي والجسدي. السؤال: أين دور مكتب التفوق الأسري، ومكاتب الإرشاد الأسري والمراكز الاجتماعية؟!

نشاهد ضرورة إتفاق مكتوب ندوات تنسيقية بين ممثلي الأجهزة التنفيذية من قضاة، ومسؤولي مراكز قوات الأمن، والمراكز الاجتماعية، ومكتب النجاح الأسري، ومركز تأمين الولد الصغير، والمجلس الأعلى للمرأة، وممثلي جمعيات الغلام والمرأة، لوضع أحسن الإجابات واإجراءات للتناقل مع الغلام والأبوين في مثل تلك الحالات منعاً لوقوع المضار النفسية المدمرة للطفل وطرفي الصراع. مكتب حراسة العائلة بمديرية أمن المحرق له مسعى ناجحة في ذاك المنحى يمكن الانطلاق منها.

القضية آدمية وأبعادها خطيرة على حياة ومستقبل الغلام وعلاقته بأبويه حتى الآن فسخ العلاقة الزوجية والضرر واقع على المجتمع أجمع، الفراغ الشرعي وغياب الوازع الديني والأخلاقي… عوامل تزايد قضايا الحضانة التي عالجها التشريع الجديد في 16 مادة تغلب هيئة المحضون، إلا أن الحال يفتقر جهودا توعوية وخدمات إرشادية لإقناع الطرفين بالحلول الودية وحجب سقوط الضرر على المحضون حتى إذا اضطرا اللجوء إلى القضاء.

ثمة خلل ثقافي وتربوي في مجتمعنا خلف كثرة حالات فسخ العلاقة الزوجية والنزاعات بين المطلقين في المحاكم، نفتقر لشراكة بين الجهات الأصلية والأهلية لنشر الإدراك قبل وبعد الزواج، وتعزيز ثقافة المحادثة بين المطلقين للاتفاق على الحضانة والنفقة والزيارات وتجنب قطع الرحم بين الأولاد والطرف الحاضن وغير الحاضن، ينبغي أن دور نافذ لزعماء الإقتراح والفضائيات والمواقع والصحف وخطباء المساجد بجانب دور المقررات التعليمية. أعيدوا القيم والأخلاق المحمدية في الصلات العائلية فالعنف لا يولد إلا أولاد منحرفين، فلا تقتلوا أولادكم بأيديكم.

You must be logged in to post a comment

አማርኛالعربية简体中文NederlandsEnglishFrançaisDeutschItalianoPortuguêsРусскийEspañol
اتصل الان