بحث قانوني هام حول الخلع بين التشريع والتطبيق 2022

بحث قانوني هام حول الخلع بين التشريع والتطبيق 2022

الخلع …بين القانون والتطبيق
حتى الآن مرور اكثر من ثلاث سنين على تنفيذ منظومة الخلع يمكننا ان نقيمه بموضوعية اكثر ولذا التقدير سوف يكون على خلفية لانه مستمد من التطبيق العملي لدعوى الخلع فبداية يقتضي ان نذكر الأساس الذي فوق منه تم أعلاه موافقة نمط الخلع فكان مصدرين اساسين

القران الكريم : فى الاية 229 من سورة البقرة . فيقول المولي سبحانه وتعالى ” فسخ العلاقة الزوجية إثنان من المرات فإمساك بمعروف او تسريح باحسان ولا يحل لكم ان تاخذوا الأمر الذي اتيتموهن شيئاً الا ان يخافا الا يقيما حواجز الله فان خفتم الا يقيما حواجز الله فلا جناح عليهما في حين افتدت به هذه حواجز الله فلا تعتدوها ومن يتعد حواجز الله فاولئك هم الظالمون “صدق الله العلي العظيم الأصل الثانى هو تطليق الرسول صلي الله علية وسلم لحبيبة بن يسير من وطيد ابن قيس لبغضها اياه وانه بما أن لسبيل الاستمرار الحياه الزوجية بينهما فبدا واضحاً ان الإطار المستمد منه الخلع هو نهج محكم غير الفكرة التي من اجلها تم قانون الخلع ( فى حقيق الامر ازدحام القضايا فى المحاكم وصعوبة حصول المرأة على فسخ العلاقة الزوجية لطول مرحلة التقاضي )

فاصبحت المرأة تلجا الى الخلع لانه الاسهل والاسرع اجرائياً غير أن فى المقابل تخلى من المرأة عن جميع مستحقاتها المادية قبل القرين واصبحت كل الاسباب التي بموجبها تلتجئ المرأة الى فسخ العلاقة الزوجية تضعف في مُواجهة دافع الخلع . فأصبح الخلع بذلك المنهج غير الخلع التي تم القانون فوقه فى المواضيع الفقهية ولقد تكلم القران الكريم – قول الله تبارك وتعالي فى الاية 229 من سورة البقرة – عن فسخ العلاقة الزوجية اولاً.

اى ان الاساس هو فسخ العلاقة الزوجية العادى المرتكز على قاعدة لا ضرر ولا ضرار .اى ان الاصل فى التمييز هو فسخ العلاقة الزوجية العادى ويحق للمرأة ان تلجا إلى طريق دعوى التطليق لاسباب اقرها المشرع ثم لا يحل للزوج ان يأخذ ما في مرة سابقة واعطى لزوجتة من مهر الا أذا كان ذلك القرين رجلاً صالحاً غير أن القرينة تبغض بغضاً خشناً لدرجة انها تخشى الا تعيش حواجز الله اى تخش الكفر بالله نتيجة لـ ذاك البغض فهنا ترقية التجريم بان القرينة يمكنها ان تفتدى ذاتها وترد على قرينها المهر الذى دفعه لها و ان تتخلى له عن مستحقاتها المادية التشريعية فى بدل ذاك ان يطلقها طلقة بائنة للخلع او ان يقوم القاضي بتطليقا فوقه طلقة بائنة للخلع .

غير أن الواقع العملي نشاهد فى عديد من الأوضاع غير هذا – خسر يكون مناشدة الخلع لاسباب حاصلها – فى الغالب – غير دافع الخلع الا وهو الكره او الخشية الا تسكن حواجز الله وهنا يحدث المحظور لان الاية ختمت بقوله تعالي ” هذه حواجز الله فلا تعتدوها ومن يتعد حواجز الله فاولئك هم الظالمون “ وقول الظالمون فى حقيق الامر قول دقيق لان غير المبرر الذى من اجله شرع الخلع تكون المرأة ظاملة لزوجها معتدية على حواجز الله .

فكان يلزم مع اعطاء المراة حق مخالعة قرينها اعطائها باقى مستحقاتها المهدورة من سرعة الفصل فى القضايا المرتبطة بالتطليق للاسباب الاخرى حتى لا تضطر اسفة الى اللجوء الى الخلع ومن جهة اخرى كأن المشرع قد أفاد لها ساعطيك حق الخلاص فى بنظير تنازلك عن حقوقك المادية التشريعية .

1 – لجأت المرأة من التطليق لاسباب التطليق – بضرر – عدم الانفاق – الهجر – إحتجز القرين – الزواج بأخرى – الى الخلع بشكل سريع الفصل فى قضايا الخلع لانها مسألة رمزية متى إكتملت اجراءاتها صحيحة فإن القاضي لابد ان يقضي بالخلع ولذا فى المقابل ان تتخلى المرأة عن مستحقاتها المادية التشريعية .

اما إذا كان دستور الخلع مطبق جنباً الى جنب مع نُظم التطليق ويستوى التطليق للخلع مع التطليق للاسباب الاخرى فى سرعه الفصل فى القضايا وفى بقية الميزات لما لجأت المرأة الى الخلع الا هذه التي حقاً لجأت اليه لسببه التى شرع من اجله

2 – ختمت آية الخلع بالقران الكريم بأن ( هذه حواجز الله فلا تعتدوها ) فالمرأة في جميع مراه تطلب الخلع لغير سببه فهي تعتدى على حواجز الله ونرى ان ذاك بغي للمرأة من ذاتها لنفسها وشق ضخم منه ناجم عن بغي المجتمع لها .

فالأمر جد خطير غير أن الأمل في الدواء عارم والحل أذن فى وجود قانون ليس فى الأفعال فحسب مثلما وقع في الدستور 1 لعام ألفين المختص بتظلم عدد محدود من ظروف وممارسات التقاضي في مسائل الظروف الشخصية إلا أن كذلكًً فى قانون المسائل الموضوعية فى قوانين الأوضاع الشخصية مثلما يقتضي أن يشتمل على القانون الممارسات في مواجهة المحكمة ويشتمل على سرعة الفصل فى القضايا وعدم إطالة أمد التشاجر واخيراً وحتى لا تكون المرأة غير عادلة يلزم ان يكون دور القاضي اكثر ايجابية وهو ينظر دعوى الخلع .

وان يتحقق من وجود البغض الذى يخش الا تتم إقامة حواجز الله على إثره ويبدو ذلك الشأن من حيثيات الأحول ومن أوراق الدعوى وذلك دور المشرع هذه اللّحظة . حتى لا يحدث العارم من البغي على العباد الأمر الذي يضطرون الي بغي أنفسهم والآخرين

Originally posted 2021-11-27 18:57:21.

Copyright © 2019 hayamgomaa.com. All right reserved

አማርኛالعربية简体中文NederlandsEnglishFrançaisDeutschItalianoPortuguêsРусскийEspañol
اتصل الان