صيغة ونموذج مذكرة دفاع في دعوى تطليق للضرر وسوء العشرة 2022

صيغة ونموذج مذكرة دفاع في دعوى تطليق للضرر وسوء العشرة 2022

صيغة ونموذج مذكرة دفاع في دعوى تطليق للضرر وسوء العشرة 2022

صيغة وقدوة مذكرة دفاع في دعوى تطليق للضرر وسوء العشرة

مذكرة طلاق

محكمة دبي الابتدائية
دائرة الأوضاع الشخصية
مذكرة جوابية
في الدعوى رقم / أوال نفس مسلمين والمحدد لنظرها جلسة
يتم تقديمها من :
المدعي فوق منه: أ إماراتي الجنسية.
عنوانه: إم4
ضـــــــد
المدعية:04.ت: 050/

الوقـــــــائع
سكنت المدعية الدعوى الماثلة تطلب فى ختامها :
– تطليقها من المدعي أعلاه للضرر إلى أن يقوم بدفع مستحقاتها القانونية المتمثلة فى مرجأ الصداق وسداد نفقة العدة ونفقة المتعة و أجر حضانه و وأجرمسكن حضانة ونفقة للصغار وأجر خادمة إلى أخر طلباتها وهذا على سند من القول :-
أنها قرينة للمدعي فوق منه بصحيح الاتفاق المكتوب التشريعي ودخل بها وعاشرها معاشرة الأزواج ورزقت منه على فراش الزوجية السليم بالصغار ( ) 5 سنين )
وأنها لا تطيق العشرة مع المشتبه به كونه أنها تضرر من هجر المشتبه به لها لفترات متكرره ولا يبالى بمشاعرها إلى أخر ما أتى بصحيفة دعواها والتى يهم المتهم الاستجابة إلى تلك الإفتراءات التى غير صحيحة بالمرة وسوف يثبت عكس ما تسمى المدعية .

الحماية
بادئ ذى بداية فإن المتهم ينكر كل ما أتى بدعوى المدعية إذ لايساندة واقع او تشريع .
بما أن الحق نص التقاضى يتجرد من كل سعر إن لم يقم الدليل على الحادث الذى يستند إليه , فالدليل هو قوام وجوده في الدنيا ومعقد الاستفادة فيه , حتى صدق القول بأن الحق مجردا من دليله يصبح لدى المنازعة فيه هو والعدم سواء .
وبحسب قول الفقهاء أنه لا يمكن للمرأة أن تطلب فسخ العلاقة الزوجية من قرينها من غير حجة لما استقر في الحوار عن ثوبان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفاد:
” مَهما امرأة سألت قرينها طلاقاً من غير كرب فحرام فوق منها رائحة الجنة. ” رواه أبو داود والترمذي وحسنه، وابن ماجه.
ويقول ابن عابدين الحنفي في حاشيته : « وأما فسخ العلاقة الزوجية فإن المنبع فيه التحريم بما يعني أنه محروم سوى لعارض يبيحه وهو معنى قولهم المصدر فيه التجريم،والإباحة للحاجة إلى الخلاص فإن كان من دون تبرير أصلا لم يكن فيه مطلب إلى الخلاص لكن يكون حمقا وسفاهة فكرة وبحت كفران النعمة واخلاص الكرب بها وبأهلها وبأولادها ولذا تحدثوا إن سببه الاحتياج الى الخلاص لدى تفاوت الأخلاق وعروض البغضاء الجيدة والمحفزة عدم مورد رزق حواجز الله سبحانه وتعالى فحيث تجرد عن الاحتياج المبيحة له شرعا يوجد على منبعه من التجريم” حاشية بن عابدين ج3/228، 229?

ويقول ابن قدامة الحنبلي في معرض حواره عن فسخ العلاقة الزوجية الذي لم تترك عوز إليه :
« وتحدث القاضي فيه روايتان :
– إحداهما أنه محرم لأنه ضرر بشخصه وقرينته وإعدام للمصلحة الحاصلة لهما من غير طلب إليه فكان حراما كإتلاف الملكية ولقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” لا ضرر ولا ضرار”
– الثانية أنه شرعي لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ” ابغض الشرعي إلى الله فسخ العلاقة الزوجية” وإنما يكون مبغوضا من غير عوز إليه وقد سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم حلالا، ولأنه مزيل
للنكاح المشتمل على المصالح الموفد اليها فيكون مكروها” المطرب ج8/ 235?

وصرح شيخ الإسلام ابن تيمية : “ولولا أن الاحتياج داعية إلى فسخ العلاقة الزوجية لكان الدليل ينبغي حرمته مثلما دلت فوقه الآثار والمناشئ غير أن الله سبحانه وتعالى أباحه رحمة منه بعباده لحاجتهم إليه في بعض الأحيان.
ومما يدل لرواية التجريم ما ذكره الشيخ البهوتي الحنبلي من أنه لا ينبغي على” الابن” فسخ العلاقة الزوجية إذا طلب منه به والده فلا تلزم طاعته في فسخ العلاقة الزوجية لأنه وجّه بما لا يوافق الشرع” كشاف القناع ج5/ 233 ”
هكذا أفاد الشرع لمن له الحق فى فسخ العلاقة الزوجية قيل ذلك للزوج توخيا لـ عدم تفكيك العائلة وتشريد الأبناء سواء كانوا صغار أو كبار .
فما بالنا بأن من يود أن يحطم العائلة ويشرد الناشئين هى التى يلزم فوقها أن تبنى ولا تهدم أن تحابى ولا تجافي أنها المرأة .
لا نعلم ماهى العوامل التى تجعل المدعية أن تطلب فسخ العلاقة الزوجية فهى تسكن مع قرينها وبرضائها وحتى تاريخه فى ذات ملجأ الزوجية ولو أن المشتبه به سيئ لما كانت ما تزال تقطن بصحبته فى ذات المأوى .
فالمدعى أعد لها البيت المستقل التى تحافظ فيه على ذاتها ومالها وأولادها و يقوم بالانفاق فوق منها .
والنفقة يشير إلى بها إخراج الواحد مؤونة من تجب أعلاه نفقته من خبز وأدم، وكسوة، ومنزل، وما ينتمي ذاك من سعر ماء، ودهن ومصباح ونحو ذاك , وتقدر النفقة وفق عسر القرين ويسره. صرح اللخمي: المعتبر حالهما وحال بلدهما و زمنهما وسعرهما .
فالمدعى يقوم بالأنفاق على المدعية وصغارها منه ولم تقم المدعية بوصف المتهم بالبخل او الإمساك فوق منها وصغارها ويقوم بالأنفاق عليهم لتصريحه جلت عظمته:
}لينفق صاحب سعة من سعته ومن كمية فوقه رزقه فلينفق الأمر الذي آتاه الله لا يكلف الله نفسا سوى ما آتاها سيجعل الله في أعقاب عسر يسرا{
والدليل على هذا ماهو مدون فى مجلة دعوى المدنية أنها ما تزال تعيش بذات العنوان الذى يقطن فيه المتهم الذى يقوم بالإنفاق وذلك يجحد ما تطلبه المدعية من نفقة لها وللصغار .
ونوضح أن الإسلام أعتنى بالفرد والإسرة فالفرد الصالح هو أساس العائلة الفاضلة ، والعائلة الفاضلة هي نواة المجتمع الخير ، ولذا فإن الإسلام عني بالفرد منذ نعومة أظفاره قبل أي دستور وحطي ، لكن عني به قبل هذا وقتما وجّه الرجل أن يمايز القرينة الصالحة والمنبت الحسن .
ومنه يعتبر المنزل الركيزة الضرورية للتربية والناجع الأكبر في الولد الصغير بكونه ينتج ذلك وينمو في ظله في أولى جولات حياته و أن الزمان الذي يوجد فيه الصبي في البيت أضخم من أي زمن أو وقت أحدث .
والغلام في فترات وجوده في الدنيا الأولى يكون دكان تأثر كامِل بما يحيط به في أجواء العائلة أو خارجها ، فهو يولد صفحة بيضاء والمجتمع يكتب فوقها ما يشاء وقد نبه رسول الله – عليه الصلاة والسلام – إلى لزوم تنشئة الغلام تنشئة صالحة فقال ” كل مولود يولد على الفطرة ، فأبواه يهودّانه أو ينصرّانه أو يمجّسانه “.
إذ أن ما يأتي ذلك للطفل في تلك المرحلة يرسم التفاصيل الشكلية اللازمة لشخصيته القادمة التي يصبح من العسير إلغاء بعضها في المستقبل سواء كانت سوية أو غير سوية ولأن الوليد يحتسب رجل المستقبل الذي يحمل الرسالة غدا، لذلك فإن الطفولة تذكرنا بضخامة التعب وفداحة المسؤولية وما يقتضي أن نؤديه من توجيه وحذر وتربية و إرشاد وشحن روحية وخلقية حتى أموال تلك الجموع.
إذن لا يحق أن نحمل الأطفال تبعات الصراع الذى تختلقه المدعية والذى لا يسانده شرع ولا تشريع .
فما تدعيه المدعيه من دون شك يترك تأثيره على الناشئين وخصوصا أنه لا ذنب للمدعى أعلاه ولا للصغار فيه .
فالمدعية تطلب حضانة الناشئين دون أن تراعى أنها لا زالت تقطن فى حصن قرينها الذى أعده لها ولصغارها وهو بصحبتهم فالحضانة هي القيام على أمور الغلام وكفالته بغاية المحافظة على جسده ، وعقله ، ودينه ، وحمايته من أسباب الجنوح وطوارئ الإنحلال بما يستطيع من أن يكون فردا صالحا ضِمن مجتمعه الأمر الذي يلزم وضعه أسفل أيدي مؤهلة لمثل تلك الواجبات ، وأن يكون لهم الحق في هذا استنادا لقواعد الشريعة والقانون فحتى تاريخه لم يشطب الأنفصال بين المدعية والمدعى فوقه حتى يحق لها المطالبة بأحقيتها فى حضانة الضئيل وننكر فوقها هذا إذ لا يؤيد طلبها شرعا ولا دستور .
عرف الفقهاء الحضانة بأنها متمثل في القيام بحفظ الضئيل أو الضئيلة أو المعتوه الذي لا يميز ولا يستقل بأمره وتعهده بما يصلحه ووقايته الأمر الذي يؤذيه أو يضره وتربيته جسميا ونفسيا وعقليا لِكَي يقوى على الوقوف بتبعات الحياة والاضطلاع بمسؤولياتها.
وتتطلب الحضانة الحكمة واليقضة والانتباه والخلق الجم،ّ حتى إنّه يُكره على الإنسان أن يدعو على نجله خلال تربيته.
فالحضانة عرفها التشريع فى المادة 142 من دستور الاحوال الشخصية :-
” الحضانة إستظهار الغلام وتربيته ورعايته بما لا يتضاد مع حق الولي في الولاية على النفس. ”
إن الحاضن هو من يضطلع بـ أمور الضئيل بإذن الشرع أو بأمر القاضي ذكرا كان أم أنثى ، حيث يتساوى الرجال و السيدات في أهليتهم للحضانة مع اختلاف في الأولوية و تفاوت في المركز .
و أعلاه فالحضانة تثبت لمن كان أهلا بها بتوافر شروطها ، حيث يشاهد الفقهاء أن هنالك شروطا عامة في الرجال و الإناث و أخرى ترتبط بها الحريم ، و القلائل الآخر ينبغي أن توافرها في الرجال .
ولما كانت الأهلية للحضانة تثبت للرجال مثلما تثبت للنساء فمن حق الأب إن وجهة نظر أن هيئة أبناءه قد تضيعها الأم كثيرا مشكلاتها وعدم إهتمامها بالصغار أن يصونهم من الفقدان ولذا ما نهض به المشتبه به الذى تنفيذ على عاتقه وحده بعد أن تنكرت الأم وأهلها لهؤلاء الناشئين وتركوهم دون راعي فكان لزاماَ أعلاه أن يحمي ويحفظ فلذة أكباده من الفقدان وأن يحملهم إلى موضع أمين يتربوا فيه بعد أن نهضت الأم ووالدها بالتنكر لهؤلاء الناشئين حسبما هو متين فى الأوراق .
وإذ أن المدعية لا يحق لها المطالبة بأحقيتها فى الحضانة كون أنها ما تزال فى عصمة قرينها وتعيش برفقته فى نفس المأوى هى وصغارها ولم يطلق عليها المدعية أن المتهم قد أضر بالصغار أو أساء إليهم لكن البين أنه يعتمد على رعايتهم وتربيتهم والحفاظ عليهم .
** أما بصدد فى دعوة فسخ العلاقة الزوجية التى تدعيه المدعية وتستند فى ذاك إلى هجر قرينها لها.
فالمدعى ينكر ما تدعيه المدعية من مزاعم ليس لها منبع فى الواقع ولم تمنح المدعية الدليل على ذاك الأمر الذي يتعين رفض طلبها فى ذاك الخصوص .
ونبين أن طبيعة عمل المتهم هو يعمل فى ميدان الطيران (( ربان )) ولذا المجهود حسبما موضح أنه يقوم بالعمل 48 ساعةٍ وراحة ثلاثة أيام يقضى تلك السكون فى منزله وبين عائلته الضئيلة القرينة والصغار وفى هذه الأيام يتوقف على راحتهم كونه ليس له العدد الكبير من الأصحاب فالمدعى أعلاه لا يدع بيت الزوجية .
وإذ أن المشرع أوجب على القرينة طاعة قرينها وخصوصا أن القرين لا يؤذيها فى ثروتها وذاتها ولم يكون ضارا بها أو أن يجبرها على تصرف المنكرات .
إن طاعة القرينة لزوجها مجلبة للهناءة والرخاء ، وأما النشوز فيولد الشحناء والبغضاء ويوجب النفور ويفسد الأحاسيس وينشيء القسوة ويلحق بالمرأة البلوى ، وإن القرينة متى ما أخلصت في طاعة قرينها صعد الحب والوفاء وتوارث ذاك الأولاد فساد أحوال جوية السعادة وانقشع طقس الشحناء ، وقد أتى في الأثر ( جهاد المرأة حسن التبعل ) أي أن أحسن عمل للمرأة وينزلها مكانة الجهاد طاعتها لزوجها وحسن تزينها له فيصدق بها كلامه عليه الصلاة والسلام عن أجود الحريم (التي تطيع قرينها إذا وجّه وتسره إذا نظر) ، وعلى الرغم ما تعرضت له الديانات السماوية الأخرى من تحريف سوىّ أن المادة 414 من القرارات العبرية أتت لتؤكد على ضرورة طاعة القرينة لزوجها معتبره أن الطاعة حق كامِل للزوج على القرينة وليس لها مخالفته لكن الإذعان له في جميع الأشياء مثلما الجاريه لسيدها ، وفي العدد 22 من الإصحاح الـ5 من برقية بولص الرسول إلى أهل إفسيس أتت طلبً لضرورة خضوع الإناث لرجالها لأن الرجل هو رأس المرأة .

من هنا فإن من عتاد طاعة القرينة لزوجها إلتزامها بجميع ما من حاله موافقته واستقدام السعادة إلى المنزل وكشف الحب فيه ، فليس لها أن تقوم بأي عمل من وضْعه تعكير صفو الحياة الزوجية ورفض أي احتياج للزوج ما إلتزم حواجز الشرع فيه ، وقد ذكر الفقهاء أنه لا يمكن للزوجة الذهاب للخارج من المنزل سوىّ بإذن القرين وإن أعلاها القيام بواجباتها وجهة تربية الأبناء تربيه صالحه وأن تكون حريصه على ثروة القرين فلا تغرس ولا تسرف بغير وجه حق ، وإن أعلاها حسن معاشرة أهل القرين وإجلال أحاسيسه والإخلاص له .

أما معصية القرينة لزوجها يجعلها منبع عذابٍ وبؤس ، وقد أفاد سيدنا داوود عليه أفضل السلام في نعت وتصوير قرينة السوء : أن المرأة السوء مثل شرك الصياد لا ينجو منها سوىّ من رضي الله سبحانه وتعالى هلم عنه ، وقد كان يقول عليه أفضل السلام في دعائه ( اللهم إني أسألك أربعاً وأعوذ بك من أربع : أسألك لساناً صادقاً وقلباً خاشعاً وبدناً صابراً وزوجةً تعينني على وجّه حياتيّ وكلف آخرتي ، وأعوذ بك من غلامٍ يكون عليّ سيداً ومن قرينةٍ تشيبني قبل وقت المشيب ومن ثروةٍ يكون مشبعةً لغيري عقب موتي ويكون حسابه في قبري ، ومن جار سوءٍ إن رأى حسنةً كتمها وإن رأى سيئةً أذاعها وأفشاها ( .

إن الطاعة من قبل القرينة لزوجها إذن هي أساس قوة الحياة الزوجية واستمرارها ، مع التشديد على أن لفظة الطاعة وإن تصون معناها الإنقياد والموافقة ، سوىّ أنها ليس فيها إنتقاص لإنسانية المرأة وكرامتها ، لكن أتت الطاعة كثمره واجبه من ثمار قسيمة الزواج ، وذلك ما يجعلها فعلاً للزوج على القرينة سوىّ أن ذاك الحق ينبغي أن لا يكون بصحبته الإساءة في إستعماله حيث يتوجب على القرين ذو ذلك الحق أن يحسن معاملة قرينته ويعاشرها بالمعروف ، فالإسلام صان وحفظ لها كرامتها وكيانها وأحاسيسها .

بل يوضح أن الحياة الزوجية تتعرض في بعض الأحيانً لهزات تعكر صفوها وتنشيء جواً مشحوناً بين الزوجين ، تثور برفقته زوبعة الخلافات وتخيم على المنزل تشويش تكون نتيجتها اللجوء إلى القضاء ، فغالباً ما تنبثق بين الزوجين خلافات تضطر القرين لإستعمال حقه في إلتماس القرينة للطاعة على يد معيشة دعوى الطاعة في مواجهة المحاكم القانونية والسير بها وفق الممارسات الشرعية والتي تنتهي إن صحت قرائن دعواه إلى الحكم على القرينة بالطاعة الزوجية والعيش مع القرين إذ يعيش في المنزل الزوجي التشريعي .
فالمدعية لم تبدو ولم تدل على المتهم قد أضر بها ضررا يكون له الحق في أن يكون سندا ّ لدعوى فسخ العلاقة الزوجية الماثلة .
فالدعوى قد فقدت ركنها الضروري وهو تعذيب المدعى للمدعى فوقها بالقول أو بشكل فعلي أو نفى فوق منها دينها أو أضرها فى ممتلكاتها وذاتها , وعلى هذا تكون الدعوى قد تمت إقامة على غير سند من الواقع أو التشريع .

لذا
يلتمس المتهم من هيئتكم الموقرة :-
أولا : رفض الدعوى بكل أجزائها ومشتملاتها .
ثانيا : تكليف المدعيه بالمصروفات ومقابل أهعاب المحاماة .

وتفضلوا بقبول التحية
مقدمه
المشتبه به

You must be logged in to post a comment

አማርኛالعربية简体中文NederlandsEnglishFrançaisDeutschItalianoPortuguêsРусскийEspañol
اتصل الان