قراءة قانونية حول المواطنة وحقوق الأشخاص الاعتبارية بسوريا 2022

قراءة قانونية حول المواطنة وحقوق الأشخاص الاعتبارية بسوريا 2022

قراءة قانونية حول المواطنة وحقوق الأشخاص الاعتبارية بسوريا 2022

قراءة شرعية بخصوص المواطنة وحقوق الأفراد الاعتبارية بسوريا.

المنبع أن الواحد الاعتباري يستمتع بجميع الحقوق التي يستمتع بها الفرد الطبيعي سوى ما كان منها ملازما لصفة الإنسان الطبيعية كحقوق العائلة , حتّى حقوق الفرد الاعتباري مقيدة بالغرض الذي أنشئ من أجله , فهي ليست مطلقة كحقوق الفرد الطبيعي .

وفي ضوء تلك الأطراف الحدودية فان الفرد الاعتباري يستمتع بالمواصفات اللاحقة :

أولا : الأهلية :
للفرد الاعتباري أهلية ضرورة وأهلية تأدية , فهو يعد صالحاً لاكتساب الحقوق وجلَد الالتزامات , مثلما يحتسب صالحاً لمباشرة السلوكيات التشريعية وممارستها بشخصه .

ولكن أهلية الفرد الاعتباري لا تتشبه عن أهلية الواحد الطبيعي , فأهلية الواحد الاعتباري أضيق نطاقا منها عند الواحد الطبيعي , ويعود ذاك إلى اعتبارين:

الأكبر : هو طبيعة الواحد الاعتباري حيثْ أنه ليس إنساناً .
والـ2 : هو القصد الذي من أجله وجد الواحد الاعتباري .
فبالنظر حتّى الفرد الاعتباري ليس إنسانا فلا تثبت له وأعلاه الحقوق والالتزامات الملازمة لصفة الفرد الطبيعية , فطبيعة الواحد الاعتباري لا رضي أن تكون له حقوق عائلة أو حقوق الشخصية التي تصبو إلى تأمين الكيان الجوهري للفرد , كالحق قي سلامة البدن .

والغرض الذي من أجله وجد الواحد الاعتباري يحكم اهتمام مبدأ التخصص , فنشاط الفرد الاعتباري معين بذاك القصد , ولا يمكن له أن يجاوزه إلى غيره , فلا يكون صالحاً لاكتساب الحقوق أو جلَد الالتزامات سوى بالقدر الأساسي لتلبية وإنجاز ذلك الغاية , فليس للجمعية مثلاً أن تقوم بأعمال تجارية , ولا للشركة أن تباشر عملاً سياسياً .

وبما أن الواحد الاعتباري ليس له وجود جوهري كالشص الطبيعي , فهو لا يمكنه تصرف الأفعال والتصرفات الشرعية سوى عن طريق من ينوب عنه أو يمثله من الشخصيات الطبيعيين .

ثانياً : الذمة النقدية :
يترتب حتّى للواحد الاعتباري شخصية تشريعية تميزه عن شخصية أعضائه أو مؤسسيه أن تكون له ذمة مادية مستقلة عن الذمم المخصصة لهؤلاء .

وعلى ذاك فللشخص الاعتباريأمواله المختصة به , وتحتسب ملكاً له وحده , مثلما أن له ديونه المختصة به , وهي مؤكدة بأمواله , ولا يسأل عنها أعضاؤه في نقودهم المختصة .

ويستتبع استقلال ذمة الواحد الاعتباري عن ذمة الشخصيات المركبين له أنه تجوز مقاضاته , مثلما يجوز له أن يحاكم , أي أن يعيش الإدعاءات على يد نائبه مثلما تتم إقامة أعلاه الإدعاءات .

ثالثا : المعقل :
للواحد الاعتباري معقل منفصل عن معقل المستخدمين الذين يتكون من ضمنهم , تبعاً لاستقلال الفرد الاعتباري .
والمنبع أن يعد معقل الفرد الاعتباري هو الموضع الذي يبقى فيه مقر إدارته .

و تنص المادة 55 من التشريع المواطن السوري حتّى معقل الواحد الاعتباري هو :

” الموضع الذي يبقى فيه مقر إدارته . والشركات التي يكون مركزها الأساسي بالخارج ولها نشاط في الشام الالجمهورية السوريا يحتسب مقر إدارتها فيما يتعلق إلى التشريع الداخلي المقر الذي تبقى فيه المصلحة المحلية ” .

رابعاً : الاسم :
للفرد الاعتباري كالشخص الطبيعي اسم يميزه ويمكنه عن طريقه فعل الإجراءات والتصرفات التشريعية .

ويستمد الاسم عادة من القصد أو القصد التي أنشئ الفرد الاعتباري من أجلها , أو من أسماء مؤسسيه .

ويستمتع اسم الفرد الاعتباري بالحماية التشريعية التي يتلذذ بها اسم الفرد الطبيعي .

You must be logged in to post a comment

አማርኛالعربية简体中文NederlandsEnglishFrançaisDeutschItalianoPortuguêsРусскийEspañol
اتصل الان