ما هي المصروفات المدرسية التي يلتزم بها الأب 2022

ما هي المصروفات المدرسية التي يلتزم بها الأب 2022

النفقات المدرسية المتعهد بها الاب هى للمدارس الرسمية والحادثة لاستطاعته

47 شارع قصر النيل محمد راضى مسعود
ت 23918458 المحامى بالنقض
انه فى يوم المتزامن مع
تشييد على دعوة السيد/ …. القاطن … ومحله المختار مكتب الاستاذ / محمد راضى المحامى 47 شارع قصر النيل القاهرة عاصمة مصر .
انا محضر محكمة قد انتقلت الى :ـ
السيدة / …… القاطنة

واعلنتها بالآتى
الطالب يعاود الحكم الصادر فى الدعوى رقم 1699 لعام 2008 اسرة بلدة نصر الدائرة 33 يجلسة 31/12/2009 والقاضى منطوقه بالآتى :ـ
قضت المحكمة بالزام المتهم أن يؤدى للمدعية مِقدار ثمانية عشر الف ومائة وسبعة وخمسون جنيها وواحد وستون قرشا ثمن المصاريف المدرسية للصغيرين …. و…… عن العام الدراسى 2008 / 2009والزمته النفقات ومِقدار خمسة وسبعين جنيها بدل اتعاب المحاماه .
الشأن
فوجىء الطالب بموظف الماليات بالمؤسسة التى يعمل بها يعلِمه ان المحكمة قد ارسلت خطاا بالتحرى عن دخله وراتبه من المنشأة التجارية فطلب منه خطبة بالدعوى المقامة تجاهه والمرغوب فيها الاجراء المنوه عنه فا كتشف ان المستأنف تجاهها قد استقرت تلك الدعوى وحصلت فى غيبته على الحكم المستأنف دون ان ينشر على الوجه السليم وهذا بالتواطىء مع المحضر الحالي بالاعلان على عكس الحقيقة انه قد اخطره بميعاد الجلسة المشار إليها بمقتضى خطبة مسجل استنادا للقانون وهو مالم يكمل ولم يصدر بالمرة والطالب يتمسك فى ذاك الموضوع بالتصريح له بتنجيم شهادة من هيئة البريد لتأكيد بطلان ما ادعاه المحضر الجاري بالاعلان فيما يتعلق لاصل الجرنال او تصحيحها او اعادة اعلانها .

وأعلاه
ولقد قدمت المستأنف حيالها مدعاتها في مُواجهة المحكمة ولم يستطيع الطالب من الحراسة عن ذاته وبيان ان المصاريف الدراسية والحضانه التى قدمت فيها المستأنف تجاهها لصغيرها او لصغيرتها منه فوز طاقته واحتماله وعلى ضد ماتم الاتفاق فوقه بينهما من استحواذها على الفى جنيه مرة كل عام من اجل ذاك وقد تسلمتها والدة المستأنف إزاءها منه بمقتضى ايصال موقع فوق منه منها فانه

والامر أيضاً وقد بانت نية المستأنف تجاهها انها لاتبغى من خلف ذاك الا الاضرار به والكيد له بشكل خاص مع علمها ان حالته المالية وظروفه الاجتماعية التى استجدت لا تجيز له بإدخال الناشئين مثل تلك الحضانه او المدرسة مرتفعة الأثمان وقد بادر باخطار ادارة الحضانتين المذكورتين بعدم رغبته فى استمرار الناشئين بهما وقد اخطر حضانة الضئيل بمقتضى انذار رسمى بانه سوف يقوم بتقديم للصغيرتين با حدى المدارس الرسمية التجريبية القريبة من سكن الحضانه التى استقلت به والتى تتوافق مع مإستطاعته المادية وكاهله المثقل بما يقوم بسداده اليها عقب ان لجأت الى إلتماس التطليق خلعا منه ولم تجدي بصحبتها كل المساعي الودية للعودة واستمرار حياتهما جميعا وقد انتظر طويلا حتى اعيته الحيل فتزوج مرة اخرى وانجبفاقامت دعوى حياله بإعزاز النفقة وتحصلت على حكم فيها ثم اقامت تلك الدعوى والتى اختتمت الى صدور الحكم المستأنف .

وبما أن ذاك الحكم قد أتى على نقيض صحيح الواقع والقانون مخالفا للقواعد التشريعية والاصولية مجحفا بحقوقه فإن الطالب يستأنفه وللاسباب الاتية :ـ

أولا :ـ عدم تتناسب مع المبلغ المقضى به للصغار المذكورين فى الدعوى ’’ ثمانية عشر الف ومائة وسبعة وخمسون جنيها وواحد وستون قرشا ’’ مع وضعية المستأنف المالية والاجتماعية اذ أنه بحت مستوظف ووفقا للتحرى المودع بتلك الدعوى فان دخله 3999 وكاهل مثقل بالالتزامات والتى تأخذ منها المستأنف تجاهها القسط الاكبر اذ انها تنال مِقدار 700 جنيه بمقتضى الحكم الصادر فى الدعوى رقم 1068 لعام 2009 نفقة للصغيرين بالإضافة إلى مِقدار 120 جنيها اجر حضانه بمقتضى الحكم رقم 2702 لعام 124 ق احوال شخصبة فضلا على استقلالها بمسكن الحضانة والذى يقوم بسداد القسط الشهرى عنه 700 وخمسه وتسعون جنيها يضاف الى هذا زواجه من أخرى

في أعقاب ان طلقت منه المعلن اليها خلعا وما استتبعه زواجه الجديد من مصروفات من داخلها استئجاره شقه أهمية ذلك الزواج بمبلغ 600 جنيه كل شهر ذاك إضافة إلى انجابه لطفله من قرينته الحديثة وهى بلاشك تفتقر الى حفظ وتحتاج لمصروفات هى أيضاً مثقل بها كاهله الأمر الذي يقطع بعدم تلائم تلك المصاريف وحاله الاجتماعي والحسية اذ انها هى و اولادها يبلغ ما يسدده من راتبه المنوه عنه اليها وقسط سكناها الف 600 وخمسة عشر جنيها وهو الذي يبلغ لنصف راتبه الشهرى إلى حد ما .

ثانيا :ـ ان قضاء الحكم المستأنف بالمصروفات المفرطة على الطالب فيه مضارة ومشقة فوقه بما يجعله مخالفا للقواعد القانونية التى تقضى بأنه ’’لايضار أب بولده ’’

ثالثا :ـ ان الحضانات التى الحقت المستأنف إزاءها الصغيرين بها وهى فترات ليست من بين التعليم الالزامى اللازم دخول الاطفال والصغار بها فضلا على بعدها عن مأوى الحضانه بما يرهق الناشئين فى الذهاب والرجوع ضلا عن ان هذه الحضانات ليست هى افضل المدارس بخصوص ما يمكن ان تضيفه للصغار فهى مدارس كنسيه لا تتناسب تقاليدها وطقوسها مع اطفال المسلمين والمدارس التجريبية الأصلية هى الانسب لامثالهم من ابناء الطقة الوسطى من المجتمع

وقد كان فى امكان المستأنف تجاهها الحاق الناشئين بتلك المدارس وهى مدارس ذات سمعة طيبة ويتخرج منها الاف الاكفاء ومنهم أبوهم المستأنف ابن استاذ الجامعة والذى تغادر من المدارس الأصلية إلا أن المستأنف حيالها لاترغب من خلف ذاك إلا الاضرار به والكيد له وتأديبه على زواجه بأخرى حتى وإن كانت هى من خلعته .

رابعا :ـ أن الحكم المستأنف لم يراع أمكانية إستلم الناشئين للعلم وانضمامهم بالتعليم المجانى الموائم لحالة أبوهم النقدية والاجتماعية مع ان تلك المدراس ومنذ ان ظهرت على وجه البسيطة اصبحت تطلع لنا انصاف الدارسين فى حين ان المدارس الأصلية بالامس القاصي والداني اخرجت لنا عظماء المجتمع واساطين العلم والمعرفة فى كل الميادين ورغة من وزارة التعليم فى موائمة التقدم اقامت الاف المدارس التجريبية التى يتنافس المختصة لادخال ابنائهم بها لحسن ماتقدمه من معارف وهيمنة الكثيرين من الملتحقين بها .

خامسا :ـ مخالفة الحكم للقواعد التى تقضى بأن الولاية التعليمية هى حق اصيل للاب لان الولاية التعليمية هى قوام الولاية العامه التى هى امر من الامور التى فرضها ديننا الحنيف وشريعتنا الغراء .

سادسا :ـ ان المستأنف تجاهها المنوه عنها كانت قد اتفقت والطالب على ان يسدد لها مِقدار قدره الفى جنيه مرة واحدة فى السنة من اجل تعليم الناشئين على ان تحمل على عاتقها هى الباقى اذا ادخلتهم مدارس نجاح طاقته واحتماله مثلما فى مثل تلك الحاله

سابعا :ـ ان مكوث الناشئين فى مثل تلك المدارس امر يستحيل على الطالب ان يوفى به الآن او مستقبلا وهم مازالوا فى المدة التمهيدية والحاقهم بالمدارس التجريبية من هذه اللّحظة فيه جدوى لهم واستقرارا نفسيا مقابل تحويل المدارس ومكانها بما يشق برفقته على الناشئين مستقبلا بشكل خاص فى فترة الحضانة وهى مدة تمهيدية لايتعلم فيها الولد الصغير شيئا ولا يتعود على شىء

لتلك الاسباب والاسباب الاخرى التى سوف يبديها الطالب فى مذكراته ومرافعاته الشفهية يرجع إلى ذاك الحكم .

تشييد أعلاه
انا المحضر سابق الذكر قد سلمت المعلن اليها صورة من تلك الجريدة وكلفتها الحضور في مُواجهة محكمة استئناف العاصمة المصرية القاهرة لشئون العائِلة الكائنة بمجمع محاكم القاهرة عاصمة مصر القريبة العهد ش 14 من شارع 77 من المحور المركزى التجمع الـ5 في مُواجهة الدائرة 112 فى الثلاثاء المتزامن مع 13/4/ 2010 من الساعة 8 افرنكى في الصباح لسماعها الحكم بقبول الاستئناف شكلا وفى المسألة بالغائه ورفض الدعوى مع الزام المستأنف تجاهها النفقات ومقال اتعاب المحاماه .
ولاجل

محكمة استئناف القاهرة عاصمة مصر
باسم الشعب
الدائرة 112 احوال شخصية
حكم
بالجلسة المنعقدة علنا بسراى المحكمة الكائن موضعها بمحكمة العائِلة بالقاهرة عاصمة مصر القريبة العهد فى الاحد 11 / 12 /2011
بقيادة السيد الاستاذ المستشار / محمد الفقى رئيس المحكمة
وعضوية السيدين الاستاذين / عبد الكبير حاتى الرئيس بالمحكمة
و / وليد المنشاوى المستشـــــــــار
وحضور الاستاذ/ حازم طارق وكيل النيابة
وحضور السيد / محمد المليجى امين السر
عرضت الحكم الآتى
فى الاستئناف المحدود أسفل رقم 1089 لعام 127 ق احوال شخصية مرفوع من :ـ
السيد / ….. الساكن … ومحله المختار مكتب الاستاذ / محمد راضى المحامى 47 شارع قصر النيل ـ القاهرة عاصمة مصر .

في مواجهة
السيدة / … الساكنة ….
الأمر
استئناف الحكم الصادر فى الدعوى رقم 1699 لعام 2009 والصادر بجلسة 31/ 12/ 2009 اسرة بلدة نصر.
حتى الآن سماع المرافعة ومطالعة الاوراق والمداولة :ـ
مناسبة الدعوى وملفات الأعداء احاط بها الحكم المستأنف وبالتالي تحيل إليه المحكمة وتشير إليه حاصلها فى أن المستأنف حيالها سكنت الدعوى المستأنف حكمها بمقتضى جريدة طلبت فى ختامها فريضة المستأنف بأن يؤدي إليها مِقدار (20000 جنيه) عشرون الف جنيه نفقات تعليم الطفلين عبد الرحمن ، مريم تامر سرحان حسين عن العام الدراسى 2008/2009 .

وقالت إشعاراً لدعواها أنها كانت قرينة للمستأنف حياله وأنجبت منه الصغيرين المذكورين فى يدها وهما فى سن التعليم وقد سددت مصاريف دراسية لهما إضافةً إلى بنظير الزي المدرسى والأدوات والكتب المدرسية وصلت المبلغ المتطلبات به ، لهذا سكنت الدعوى المستأنف حكمها للقضاء لها بطلباتها .

نظرت الدعوى في مواجهة محكمة أول درجة . وبجلسة 31/12/2009 حكمت هذه المحكمة بإلزام المتهم بأن يؤدى للمدعية مِقدار ثمانية عشر ألفاً ومائة وسبعة وخمسون جنيهاً وواحد وستون قرشاً سعر النفقات الدراسية للصغيرين عبد الرحمن ، مريم عن العام الدراسى 2008/2009 وألزمته المصاريف ومقابل مشقات المحاماة .

وأسست حكمها إلى أن الصغيرين ولدى المستأنف وأنه هو الملزم بمصاريف التعليم بالمدرسة وأن المستأنف تجاهها نهضت بسدادها .

بمقتضى جريدة أودعت قلم كتاب المحكمة بتاريخ نصف/2010 طعن المستأنف على ذاك الحكم بالاستئناف الماثل دعوة فى ختامها إزالة الحكم المستأنف ورفض الدعوى .

وأسس طعنه على اسباب حاصلها أن الحضانة التى ألحقت المستأنف بها الصغيرين مصروفاتها لاتتناسب ودخله وحالته الاجتماعيه متجر انه متزوج باخرى وانجب منها فضلا على ان المستأنف إزاءها تتقاضى منه نفقة مقدارها 700 جنيه واجر حضانه مِقدار 120 جنيه بالإضافة إلى استقلالها بمسكن الحضانه الذى يدفع اقساطه بالاضافه الى انه يستأجر منزل ليقيم فيها هو وقرينته .

نظر الاستئناف على النحو الثابت بمحاضر الجلسلات إذ حضر المستأنف بنفسه وبرفقته محام مثلما حضرت المستأنف حيالها بوكيل والمستأنف أفاد ان هنالك اقرار بملف الدعوى وطيد منه التزام المستأنف حيالها بادخال الصغيرين المدارس التجريبية ورِجل المستأنف ثلاثة حوافظ وثائق على شهادة صادرة من ادارة جمهورية مصر العربية القريبة العهد التعليمية مفادها التزام المستأنف إزاءها بسداد مصروقات المدارس المختصة فى حواجز المدارس التجريبية وطويت الثانية على صورة ضوئية للحكم المقضى فيه بنفقة للصغيرين وعقد ايجار مستدلا به على انه يستأجر منزل وايصالا مستدلا به على انه يقوم بسداد اقساط الملاذ التى استقلت به الحاضنة بالصغيرين مثلما قدمت المستأنف تجاهها حافظتى ملفات تفيد طويت الاولى على ما يفيد ان المستأنفه سددت نفقات دراسية للصغيرين وانهما بمرحلة رياض الاطفال وطويت الثانية على صورة حكومية طق الاصل من محضر سماع اقوال المستأنف والمستأنف إزاءها خصوص دفع النفقات وفيه تلتزم المستأنف إزاءها مع فارق النفقات بين المدارس المختصة والمدارس التجريية وإذ ان المحكمة أصدرت قرار انتاج حكمها اليوم .

وإذ ان الاستئناف استوفى اوضاعه الرمزية واقيم فى الموعد وهكذا تقضى المحكمة بقبوله شكلا .
وإذ انه عن نص الاستئناف فان المشرع فى المادة 18 مكر ثانيا من التشريع مائة لعام 85 اعتبر انه من قبيل العجز الحكم عن التكسب انخراط الابن فى التعليم ـ بشرط ان يكون مجدا فيه ـ وعلى ذاك فإن انخراط الابن فى التعليم يجعله مستحقا للنفقة على ابيه ويشترط لالتزام الاب بنفقات التعليم ان يكون فى مقدرة الاب الانفاق على التعليم وهو الذي يج برفقته البصر الى كل مدة تعليمية على حدة مثلما يشترط ان يكون التعليم الأمر الذي ترعاه البلد ومو ما ينصرف الى دور العلم التابعه للبلد او التى تخضع لاشراطها .

بما أن هذا وقد كانت المحكمة قد وقفت على ظرف المستأنف المالية وانه متزوج من اخرى ويعول إضافة إلى سداده لمبلغ 700 جنيه كنفقة للصغيرين واجر حضانه فإن المحكمة تقضى بتنقيح المبلغ المقضى به كمصروفات التعليم للصغيرين عن العام الدراسى 2008 /2009 بتخفيضه على النحو الوارد بالمنطوق وإذ انه عن المصاريف شاملة بدل اتعاب المحاماه فعملا بالمادة 3/2 ق 1 لعام ألفين تقضى المحكمة باعفاء طرفى الخصومة منها .

فلهذه الاسباب
قضت المحكمة :
اولا :ـ بقبول الاستئناف شكلا
ثانيا :ـ و فى المسألة بتقويم المقضى به كمصروفات دراسية للصغيرين عن العام الدراسى 2008/ 2009 ليصير مِقدار ( ألفين ) الفى جنيه والزمت المستأنف بأن يقوم بأدائها الى المستأنف إزاءها واعفت طرفى الخصومة من المصاريف .
صدر ذاك الحكم وتلى علنا بجلسة الأحد 11 /12 /2011
امين السر رئيس المحكمة

Originally posted 2021-11-28 19:01:30.

Copyright © 2019 hayamgomaa.com. All right reserved

አማርኛالعربية简体中文NederlandsEnglishFrançaisDeutschItalianoPortuguêsРусскийEspañol
اتصل الان