مقالة قانونية حقوق المرأة في اختيار ورفض الزوج شرعاً 2022

مقالة قانونية حقوق المرأة في اختيار ورفض الزوج شرعاً 2022

مقالة قانونية حقوق المرأة في اختيار ورفض الزوج شرعاً 2022

حق المرأة في اختيار ورفض القرين

أتى الإسلام لينظم جوانب الحياة، الدينية والاجتماعية والاقتصادية، فقد اهتم الإسلام بالزواج وأحكامه، إذ إن الزواج أساس العائلة وهو القاعدة التي يقوم أعلاها إنشاء المجتمع، ولقد ساوى الإسلام بين الرجل والمرأة في حق اختيار كل منهما للآخر، ولم يجعل للوالدين سلطة الإكراه عليهما.

فللمرأة حق اختيار القرين، وما للولي سوى التوجيه والإرشاد، ولا عنده وليها أن يجبرها على الزواج ممن لا ترضى عنه، فالزواج يعد من خصوصيات المرء، ولا يمكن لأحد الأبوين إكراه ابنته على الزواج بمن لا تود، لأنه بغي وتعتبر على حقوق المرأة، ولذا يتنافى مع ما أتى به الإسلام بين الزوجين من مودة ورحمة.

خسر نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن تزويج البكر حتى تستأذن، وجعل إذنها الدال على موافقتها هو سكوتها، فإذا لم تستأذن أو استؤذنت ورفضت ولقد حدث ما نهى عنه الرسول، وقد كان مخالفا لمقاصد الإسلام العامة التي توجب التراضي في العقود، وفي قصة لذا المحادثة أنه أتت طفلة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: “إن والدي زوجني ابن شقيقهُ ليرفع بي خسيسته، صرح: فجعل الموضوع إليها – يشير إلى خيرها بين الموافقة وعدمه-

فقالت: قد أجزت ما صنع والدي. غير أن أردت أن تعلم الإناث أن ليس إلى الآباء من الشأن شيء” وفي تلك الأحاديث إشارة على حرمة إكراه الوالد ابنته على زواج لا ترضاه، وفيها كذلك مغزى حتّى المرأة المكرهة على الزواج مخيرة فيه بين أن توافق عليه وتمضيه وبين أن تبطله وتفسخه، ولذا يبين أن الإسلام أعطى للمرأة حق اختيار القرين، فلا يجوز للرجل حتى لو أنه الوالد، أن يجبر ابنته على الزواج من رجل لا تحبه.

You must be logged in to post a comment

አማርኛالعربية简体中文NederlandsEnglishFrançaisDeutschItalianoPortuguêsРусскийEspañol
اتصل الان